كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

20000

ولا بقاء لهاه والمشتركون منقطعون عزديده و ان کا القرني الثريا و الديران والمقعة فلا خير في الشركة احدث المشاركة وفر فعل ذلک امريخ نے مشار كند و رعنا و مشقد وعشروان كا القسم في الصنعة والذراع فإن كشركة نافعة والنشر كا متفقون على اداء الامانة والمناصحة فيما بينهم وان كا القمة النشرة = والطرف كان الشركاء كل منهم بيعى على صاحبه ويرصدك تما يکن وان كافي الجهة والزينة والصرفة فانهما ير تجار تحا كثيرا وتتفقان شرکتها، وان كالقمر في العواد السماك فانهما بركان ربحا ظاهر انه الحنوا وتنفق او هما و عصاني شركتهما وبا خيرا كثيراه وان كان القمر في الغفر والزبانا ولا كليا و القلب والشولت فات الشريكين او هما يختلف ويبغى كل واحد منهما على صاحب ولا يستقيم او حماد وان كان القمح النعايم والبلدة كانت الشركة حسانده و از کان تھم نے سعد الناع وسعد بلع کا فان الشركة عند ذلك عظيمة حستند و يصيب كشركاء فيها بهجت و سروشگاه واز كان القمر في سعد السعودى وسعد الأخبية والفرغ المقدم واياك والشركة فانها ردية عاقبتها إلى ضرورة وان كان القرن الوغ المؤخر وبطن الحوت فان كشركة اولها صالح واخوهاردي واسه اعلاه السؤال عن اسفا يضاه ينه للسفر في التاسع وصاحبه فان كان صاحب التاسع ينظر الى لطالع وضاحت وقع السيف وان بما ينظر صاحب التاسع الى الطالع لم يتم السفره وان كان صاحبه في التاسع والطالع او صاحب الطالع فى التاسع

24

24

24

22

24

24

74

24

24

24

24

24

2

24

24

22

24

2

22

2

22

22

24

22

24

24

24

22

2

22

24

24

24

24

24

2

24 24 24

24

24

24

74

24 24

24

24

22 24

24

24

24

24