المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٤خاصية في المشاركا وذلك متى كا عطاري المنظرف السعود مع ما ذكرنا في اشتراكه في الشكل مع القمر واذا
كان الأمر خلاف ذلك نعكس الشكل المنظف الحوس فاعكس القول فيه فتد بزدلك يفطنتك وافهمه وقس عليه نوشد انشاء اللهه واما انصراف القمر عن الكواكب خانه يطيع الكواكب المنصرفت هند ويدل على ذكرنا أنديدى عند اتصاله به لم يتصل بكوكب غيرانه كلما بعد عنه - ضعفت تلك الدلالة عند اتصاله به الى ان يتصل بكوكب آخر فينتقل مطبع الكوكب الاول الى طبع الكوكب الثاني ويدل على ما شاكل و الاشياء فهنه جملة ما يحمد ويدم عند اتصال القمر بالكواكب على الانفاد وانصراف عنه واشتراكده فاما خلا السير لا يتصل في ساير الاشكال بكوكب مع هذا في موضع حظوظه فهو محمود للخلقة والعربية واتخاذ الاطعمة والمشرية وانفاذ الرسل والهدايا ومني
کا على خلاف ذلك انعكس القول فيه، واما اتصاله بالكواكب فحتى كان بعض حظوظه واشكال المحمودة = والمواضع الموافقة له زادت سعارند وكان ما يدل عليه فر الخير اول واقوى وفر الشرا ضعف ومتى كان على خلاف هذه في المنحسة والضعف ينعكس واما اتصاله بكوكبين او بلانة او اكثر فسهل على ونظر في هذه الرسالتان يمنج حسب ما يوجب اتصاله بالكواكب على للانفراد على ما تقدم القول فقر عليه لت السدا له 480
A
+
2
24
24
24
24
24
24
24
224
2
24
24
74
2 24 24
24
24
2
Z
22
22
22
Z
24
24
24
74
24
24
Z
2
74
24
24
22
24
Z
24
2
24
74
74
74
2
24
N