كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

الثوابت على طبع واحد فى السبعة او على طبع اثنين منها فكا السبعة هي الأصول والثوابت هي على وجوه مخصوصة الوجد الثاني اند ليس للثوابت رجوع ولا استقامت ولا وقوف ولا انتقال فربطو الى سرعة و من سرعة الى بطو و فقرب إلى بعد ثمر و بعد الى قرب والسيارات كلها لها هذه الامور وهذه الامور اشبه بالفعل الاختياري والحركة الإراديده الوجد

الثالث ان السيارات أقر الا هذا العالم فيكون وصول اثرها وساعاتها الينا أسهل فكان تاثيرها اقوى الوجد الرابع ان الثوابت لا يمتزج بعضها ببعض البنة فلا يكون لها الا القوة الواحدة الة لكل واحد منها بخلاف الدراسات فانها قد تمتزج فتحصك سبب الامتزاج فوق قوية قمر اجابوا تما تمسكيه الفريق الموافقالوا أما الحجة الاولى فحواها أن الثوابت لما كانت اقوي فعلاً انها بطية الحركة فاذا خلت في درجة واحدة وبقيت فيها مدة طويلتوقد عرفت ان الضعيف العالم في فعلى قوى والقوى الستائع التغييره وأجابوا عن الثاني ان لثوابت وان كانت اقرب درجة الي المبدا الاول الا انها ابعد عى عن المنا هذا وهو مخلص كلام الفريقينه والذي اختار فى هذا الباء ان الثوابت اقوى في دواتها لكنها ابعد عن مشاكلت هذا العالم وهذا القول اقوله بحسب الاختلاف والاولوان الجزم فيه ليس الا عند خالقها ومديرها عز وجل البحث الثاني اعلات هذه الثوابت كلما كان منها مجراه أقرب

20

24

24

2

n

22

24

24

24

22

2

24

24

20

26

2

Paa

24 22

PA

20

24

2

24

24

74

24

74

2

24

W

2

24

24

W

74 24

26

1174

24

K

74

2

2

N

72

22

N

22