كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

كان الحكم فيه كما وصفوا فيما مضى فان قارند هلك كوالا فافرج منها بحسب قوة الدجة والسبب الذي يكون هناك فاذات بتاعد الكوكب فانظر فان كان الفعال للدرجة فاجعل قوة المزاج للدرجة دوان كان الفعال للكوكب فاجعله للكوكت واعلم ان قوة الدرجة تكون زايد للكوكب وأن لم تكن من طباعنا فعلى هذا النحو فافرج طبايع الكواكب و الجوزاء ثمانية كواكب احدها العوق و تفاعل له ممسكا العناق شمالى. فراج المريخ وعطارد وهو ف كواكب المال و الخطوة والاستكنا

لو

من والكنوز والظفر بها و بدخاير الملوك ايضا والسيارة يعيدونها بهذا التفصيك اما المرح ففي درجة نفسها والمشترى في اثنتى عشرة در جد و اسمس في عشرين درجة والزهرة وعطارد في خمس وعشرين درجہ منہ قبلہ اوه بعده واذا كان عطارد مع القمر كان الحال عظيماه الله منكب الجوز المامين جنوبي مزاج زحل وعطارد قاطع. فال اصحاب الطلسمات لهذا الكوكب حمية الا وها العالية وهو آية في علم الطلسمات خاصة لا سيما ان قارند زحلك المشتري اواي الكواكب شيت و الثالث كوكب سهيل في الجوز او عرضه في الجنوب خمس واربعون درجة وهو مستغن عن الوصف العلق وجلالته وفيه جميع اعمال الطلسما فاذا جعلت عرضه اصلاً في انتهاء الكواكب اليد عملت الاعمال العظيمة واستعمال هذا الكوكب في المقابلة والامور الظاهرة فان قليل المعونة في الاشياء المستورة

2

74

74

24

Z

74

24

24

24

24

24

24

24

24

22

24

24

24

24

24

2

22

2

22

24

24

22

2 2

22

24

2

24

20

22 2 20

20

2

24

20

24

24

26

22

24

22 2

24

P

74

26

24

20

Z

24

2

????