كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

ه

المريخ فلاصحاب السيوف وأعمال الناره وان كان الشرفا لغاية الاخيرة في الملك الذي يبقى على الاعقاب وعلى ذلك فامزج الكواكب و الثاني الكوكب الذي في ذيب الاسد وهو ف كواكب الشرف على صورة عظيمة فان كان المريخ معد فهو الغا د وان كانت الشمس قريبة من حصل الظفر تكا مطلوب مع الملك العظيم فان كانت هذه في المواليد فلا غاية وراء ها و امزج بها الكواكب كما علمناك في انواع الطلسمات الميزان وفيه ثلاثة كواكب احدهما السماك الراميحره شمالي مزاج عطار دوز حال و هذا الكوكب يقال ل الشمعى إن في لون الشمع الاصفر و هو من كواكب العوابين نجدي ويسمى ايضا با الصباح وفعله اعطاء الملكاذار كب مع أحد الكواكب الأربعة اما ز جان أوجه اورون بدمجة الى ثلاث درج فقط وقد يقوم مقامه المشتري في هذه الدرج وقد يقوم مقامه المريخ اذا كانت في درجة هذا الكوكب نفسها قاند بعمل نے ذلك العمل سواء، وكذلك الشمس اذا كانت دون درجة هذا الكوكب بتسع درج الى عشر هذا اذا كان ذلك الموضع شرفا او وجها او غير ذلك فرجهات الاعتباره فان كان بالعكسر كانت الاثار في الغزل والفقر وغيرهماه الثاني السماك الاعزل جنوبي مزاج الزهرة ويسير من عطارد قالوا ان كوكب استخراج الضمير وعليك با متزاج الكواكب الثالث فيطورس جنوبي وهو شريف جدا في هذه الاعمل

وافعالہ کا فعال سہيل وسياتي ذكرها الجدى فيه

24

22

24

22

24

24

24

22

22

24

22

24

24

24

24

74

24

24

24 2

24

24

24

24

74

24

26

24

22

24

74

24

Z

24

22

24

24

24

24

24 22 72 24 24

24

2

24

74

24

22

24

Z

24

24

24

Z

24

24