كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

ما هو نے وننهونے كا المحة تختلف السماء والارض في تركيب قواهما لا يعودان الا مثلها ابداه وفي الاستدارة الكرية تكون المعادلة ويختلف ذلك اذا اختلف العرض و باختلاف المواضع تختلف الطوالعه وباختلاف الافالم تختلف انوار الكواكب وانظن كما نقلا اے خلط الجواهر بعضها ببعض وبناين بعضها في بعضها والدلالت داستان اول وثاني ومنها يعرف سايرما يتولد مع الحدث سمائنا وارضياه واظهر ما تكون طبيعة الخلط اذاكات في الاماكن الحية وفي حدود وصور تشبه المزاج، والإجرام العلوية تفتى الاحبا والصور لسفلتة تقلبها فتكون فرذلك الشئ الموجود صور لفعل الشخصى هو عمل شر الذي قبله المنتفعل في هذا لعالم في الكواكب، ولنفس الحكمية تعين للفعل الفلكي كما يعين الزارع القوى الطبيعية بالحرث والتنقية. والمطبوع في البنى هو الذي يوجد دلجل ذلك الشئي ن مولده ضعيفاه والصور التة في عالم التركيب طبيعة للصور الفلكية وكل حيوان ارمي يضان حيوان فلكي والعارف من عرف هذين ولكل وقت وفعال وقت نجومي ولكل وقت يخصه وكل ابتداء فان مذهبه يكون مذهب تطبيعة وكل عارض اضطرري فاحكم فيه على دفع كثير فافعال

النجوم ادا کي ابد در قدرت علم من الموتر فيه وواطاء

عالما