كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

200000

ع الى

ويلقى الشعاع بعضها على بعض، وكل كوكبين اقترنا اظها في العالم فعلا شبيها بطبيعة المستعلي من تماه وافضل القرانات قرآن العلويين وقرار الحسين وقرار السعدين وقران النيرين وكل كوكبين افترقا حدث فاقترانهما في كا منده ملكان روحانيات يبعدان عينة ويسرة بقدر تباعد احد الكوكبين من الاخره ولمنة الفلك حيث تتحرك اليد ولمنة كل حركة حيث الناحية التي تتحرك اليها اولاه وبعد الروحانية المتياسة في موضعها المخصوص يكون بقذ بعد ذى النوبة فردى النوبة، وبعد الروحانية المنيا منة من موضعها المخصوص يكون بقدر بعددى النوبة فردى النوبة ه واذا نظرت ارباب الروحانيات ليلا روحانيتها قويت تاثيراتها، والروحانية اذ انظر اليها صاحب موضعها فانه يظهر تاثيرها بحسب ذلك. والانظارات الروحانية الى مواضعها التي حدثت عنها صدقت شهادتها وقويت عمالتها وارباع الدوار الحرمية والزمانية كلها تشبه الطبايع وتحاكيها، وكلما يحدث بالشي يكون مرطبع الكوكب الذي كان کے موضع الـ القمر عند كون ذلك الشى اون اوتاده واصل التبجي الذي يجرح من الحكم الكلى وفضيلة العالم هو لما وناد الاوتاد والتاسيسات والمعاونة في خمسة الشمس والقمر والطالع وسهم السعادة والجزء المتقدم على الوقت. والدليل هو الله المعاونين الرحمة في البيت والشرف والحد و المثلثة والصورة اذا اعطى الكل واحد قسطه والإجراء. وعند

22

2

2

24

24

24

24

24

22

22

2

22

24

2

24

24

24

24

24

22

24

2

24

24

22

24

22

24

74

24

2

22

22

2

2

22

24

24

24

24

24

22

22

22

24

2

24

24

24

24

26

22

24

22

24

24

74

24

24

24

24

2

24

24

72

24

24

W