المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥? ? ? ? ? ? ? ?
S
W
W
W
1553
بالكلية ولا يشتغل دهنه في ذلك الوقت بغير دو تاليها ان العقل والنقل متطابقا على العين حق وما ذاك الا الله النفساني، ورابعها الناحية الذي تمكن الإنشاف المشي عليه لو كان موضوعا على الارض اذا كان مرفوعا عنها يمكنه المشي عليه البتة لتخيل السقوط ومتى قوي فرجد الى الفعل ه وخامسها ان القوى المغرورة في العضل صالحة للفعل والترك وان يترجح احد الطرفين على الأخلاج وما ذاك الالتصوركون الفعلا جميلا أولاً او تصور كون فيها او مولا ه فاذا تلك التصورات على الأسباب الصيرورة القوي العضلية مبادي بالفعل بعد ان كانت مبارى بالقوة واذا كانت هذه التصورات هي المباري لمساري هذه الأوتار فاى استعاد في ان تكون مبادي هذه الايات في انفسها وسادسها التحيز والقياس يشهدان بات التصورات قل ما تكون مباري لحدوث الكيفيات في الأبدان فإن الغضب القوى قد يفيد السخونة القوية جداه وحكى ان بعض الملوك عرض له فالج وعجز الأطباء عن علاجه فهجم بعض الحراق منهم على حين غفلة منه بالشم
وقفون هم داشتد غضب الملك -
قفزة الشام فاندفعت تلك
المواد بسبب حرارة الغضب وزالت تلك العلة القوية عنه، وسابعها اجمعوا على فهي المرعوف عن النظر الى الاشياء الكمر والمصروع عن النظر الى الاشياء القوية اللمعان