المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥%%%%%%%
5555
عن زحل واتصل بالمريخ فهوار دي ما يكون والقمر از اسمان زايدا نے الصور واذا كان ناقصا في النور وانصرف عن المريخ و اتصل بزحل فهواردى يكون، والقمر اذا كان زايد في النور واتصل بالزهرة او ذهب اليها واتصل بالزهرة او ذهب اليها فهو اجود ما يكون واذا كان ناقصا في النور واتصل بالمشترى وذهب اليه فهو اجود ما يكون وازاله تتفق مما زجة القمر لكوكبين فاطلب مما زجته لكوكب ثابت فرفراجهماه والقمر اذا كان ناقصا فى النور والصرف عن الهرة واتصل بالمشتري فهوا جود ما يكون والقمر اذا کان زايراني النور واتصل نصرف عن المشتري واتصل بالزهرة فهو اجود ما يكون وازالم يكن القمر همان جا لمن يريك في جعله مماز جالناميه يدل على ما يدل عليه ذلك الكوكب، والقمر اذا كان خالى السبير لا يتصل باحدث الستيان فهو متحير منقطع بطال وذها القمر إلى الكوكب يدل على يكون ويرجى فان كان المسعود في يراوان كان منحوس فشاه وانصرف القمع الكوكب يدل على كان ومضي فان كان عن مسعود خير وان كان
عن الخوص فشاه والف مراذا کانے اوراد السعود والنحوس تتصل بها فالأوتاد فانه يحلك الشدة وينجيه منهاه والقمر اذا كان متخوسا ساقطاً عن الطالع فالروعات بلا ايقاع وان كان فالاوتاد وواقعها با بدنه و اذا كان القمر مسعوداني وتلك