المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥ليلي ونهاري سفالي و علومى صغير وكبير سريع وجلي والنحوس جنتا عامى وخاصى فالعامى زحل وهرام والخاصى ويقسم الشره وثبات أو العالم وحسن حاله متعلق بقو السعدين وتوليتهما وضعف الحسين وابطالهماه والسعود تثبت طبيعة الخير وتكسر طبيعة الشره والنحوس نشت طبعة الشتر و تكسر طبيعة الخبره اذا عاونت الزهرة المشترى في الدلالة كان الخير عظما جداه واذا عاون المشترى الزهر في الدلالة دل على الخير المحمود الذي يراقب فيه امر العافية، واذا عاون
المريخ زحل في الدالة كان الشتر عظما جدا واد العاون زجل المريخ في الدلالة كان الشر تفكر وحيلة وعلة، والكرهم تكسرة المريخ وتدفعده والمريح بكسر في الشهرة ويدفعده والمستترى بكسشر ديه معمور جك يدفعه وزحل يكسر خير المشترى ويد فعده والزهرة ليست تقدر على دفع شترحل الى بنظرف المشترى، والمريخ لا يقدر على دفع غير المشترى الإستظرفي جل وقد يكون ضرب الانخ بالنهارون البروج المذكرة اشده ويكون ضرورت جل بالليل وفي البروج الموز شد اشده ويكون خران هم بالليل ون
بالنهارج المواشة اعظم، ويكون خير المشتري