كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤

ما ز جد و احدهما ينظر الى رب الطالع فان السند رديد كنين الافات واذا فسدت العلوية وقع الشر بالخواصر واذا فست السفلية وقع الشئ العوام والكوكب اذا كان راجعا جربت الى بيت دل على الفساد و النقص و الامور

ويضر باقليمه وعليك ذلك الأقليم هو الكوكب اذا كان تحت الشعاع فاند يضعف اهل الناحية التي كانت لذلك الكوكب، واذا ملك السنه به امر وكان راجعا في العاشر فإن يكثر الفستق ويضعف او السلطان، واذا كان المنه في تدبير المريخ وكان راجعا في شهر كان في العالم قال وفتنده واقم كل ناحبه بثلاثه اقسام و کل قسم خمسه اقسام فانظر الى اي حدتري افعال النحوم فان الاحداث تكون في تلك الناحيده واطلب أحداث العالم مركشى فى الدليل واستعلائه أو من كش المراغمته ومرجون ادلاء السنه ان تكون ابنابها و مستوليا تھا سعودا وهن طالعده ومن رأه اولتها ان يكون اربابها و مستوليا تھا نخوسا وهي غاريد لا تغفل عن امر المائة و العين قرانا التي للكواكب فكان منها علما اكثر ما يقع في عالم الكون والفسادة والمستعلى والمتعاريف من له القي وبطبيعته يتحكم على الموال الامان

وفي الملث والربع الأول ف السنه والشهر تمد رطوبات الاحسادو في اللون

تجزيرة وطوالع المدن عند بنائها يدل على ما يحدث فيها وعندا قام الملك

فيها على ايحدث الرولد بهاه وانظر الى الدليل في بنادي الايمان وعلى قوته وضعفه فاحكم واعطه الاستيلاء واذا كان زهل والمشتري المريخ متعاديه نال العالم ما يكرهون، وعطارد ادا كان نقياس المنحوس دل على صدق الظن والتفكر و التمنى والتوهمه واذا كان القرو عطار د سيلمان فرا النحوس دل على البراءة فى الذنب، واذا كان الكوكب في المقام الأواو التصلب

بد خس وا على الجهل بالامره ومقابلة الرهن للنخيل لا على تسوف المراة

2

24

22

2

24

24

24

214

24

24

24

24

24

2

2

124

24

24

24

214

24

24

24