المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤XXX
EXCE
كان رحمه الله ممن لازم العلامة الفقيه الشيخ سالم بن عبد الله بن خلف آل بوسعيدي ببلد آدم
التي كانت زاخرة بالفضلاء والكرماء والعلماء وقد أخذ الشيخ عمر عما جما عن شيخه العلامة سالم بن عبد الله وخصوصا الفقه والآلة وكَانَ الشيخ سالم محسنا للشيخ عمر يعده كَأَحَدِ أَبْنَائِهِ وَيُؤْثرهُ عَلَيْهِمْ لِمَا تَوَسمه
فيه من صَلاحَ وَوَرَع. وفاته:
توف رَحمهُ الله بَعَد صَلاة الظهر من سنلنة بعد أن أوصى بمَا يَلزمه وجمع ذويه وأقاربه وأشعرهم بوفاته ودُفنَ رَحمَهُ الله بمقبرة العلماء ببلدة السليف وهى مقبرة خصصت للعلماء فى السليف على ربوة وَهيَ باقية وقبر الشيخ مَوْجُود بها.
EXC
22
24
24
24
24
24
24
26
24
24
24
24
22
24
26
24
24
24
24
24
24
22
24
24
24
24
24
24
22 26
24
24
24
22
24
24
24
24
24
2
2
24
24
2
74
24
24
24
24
24
24
24
24
24
74
2
24
22
24
24
٤ / ١٬١٠٦
الأصل المصوَّر ١٥٣ م.ب.