المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤في خاطر منها لولوة وفي السوار عشر لآلي ويكون الثوب الذي جانب القمر ابيض نشا کا ذکرناہ فاذا افعل ذلك فحينئذ ينظلالي القريعينه اليسرى مريكا و بعينه اليمين الى الكوكب الافر مشرقا تم ان يطلبنه التقان في الامور و الاتصال بالملوك و من الارضين والمياه والى لهم وتربية المولودين ورفع شر الكذابين والنمامين ودفع افترا النسيان والجير واطلب المتاته في الاى والتجرد الى الناس و رفع العلاوان يحمل الاعدا عبيدا وان كانوا ملوكا والاصدقاء ملوكا وان كانوا عبيد او از جمله بحيث يقدر على اتصال السمان فراي شخص كان الفصل انجامس واذا اردت اتصال الضرر الى اي شخص كان احتاج في ذلك الى الاستعانة بالكواكب الثابته فتحفظ اتصال القمر الكون المنحسه فيزيل ذلك الشر العدائيره واما اتصاله بالكواكب السحائية فصالح للمريض اذا اتصال ها فان كان متصلا بر حل قدر على تمريض الاذن اليمني والشق الأيمن والعمال وكاشي في الجوف والاماكن الخفية، وإن كان متصلا بالمشترى يكون المرض في الفخدين والحسين ويؤثر الفتة وافساد الكبد والاذن اليسرى. وان كان متصلا بالمريخ يكون بالمتحدة والكبده وان كان بالشمس يكون على العين اليمنى والقلب والدماع والرجل اليسرى، وان كان بالهن يكون على الذكر و يعلقوم وان كان بعطارد يكون على البيين والاصابع واللهاة واللسان، وان كان القمر متصلا بين السحابيات وغير متصل بكواكب أخرى أثر في العين اليسرى والمعلم والايده وان كان متصل بالجوز هو فعلى الأمعاد واعلم ان المشترى والزهرم فرضهما مأمون العاقبة لسعادتها الفصل التا دسوادا اردت هلاك عدو فهذا المقصود
74
74
74
74
24
74
2
24
74
22
74
74
24
74
24
26
26
26
24
24
74
24
2
24
P 4
22
22
24
24
P
74
24
24
24
74
74
24
74
74
24
22
74
24
74
74