المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨فاضح
قا وانبسط على على كشف شعاع نور فامسي و تفاقد على الاشا بافضلها وفر الوان با حملها واحتوي في الخصال الكريمة على احمد ها و استول فوا الافعال العظيم على المحجرها فلذلك انت طائر الكواكبر منيه ها و قابدا لله ومديرها وكفيلها ومعرفها و وكيلها ومستعدها و منحسها ومقويها ومحرقها انت الملك وهم الخدام وانت المشير وهم الاعوان از اطلعت انوار کو ابسطت ارواحل انجسو ا وتضاءلوا واستتروا خائفين وجلني خاضعين خاشعين لعلو رتبتك و سمو در جنگ و از اسرت ارواحل فر جنابك المقدس إلى عالم الكون والفساد قلبت العناصر عن احوالها و غيرت الاركان عن علائها يا باعث الرياح المواقع واماكنها ومنزل الأمطار السيوانج من مواطنها ومظهر العود لتصل سامع الهواء بمقارعها ومتجر العيون فرمغا يضها ومظهرها فر ما يضها و مؤلف القطرات بعد تعرق اجرائها و اماكنها ومعطى انواع النبات القوي
المكلمة لهاد واهب الحيوانات الحرارة العزيزية المناسبة لها ومفيد التركيب الاعدا في العالم العنصري النفوس الانسية والمفيض عليها انواع الكمالات القدسية بادي لمحة ولمحات جلاله واسع المحطة من لحظات كمالد انت الذي يرتفع المتمسك جبلك في حضيض الفك الشقا الى اوج العزو العلى ويرتقى المنصب ذلك سيخ المهانة والاستكانه إلي فلة العصمة والكبرياء حتى تتقاد له النفوس المستولية على معشر البنشر وتد عزل الجبابرة من الاسود والاحمر و تنتظم له فقرة الأولياء ويستتب لها قهر الاعداء ويسلم لها بتثبيت الخلق على طالو الحوايا المقدس عن معارضة الاضرار ومشاكل الاعداد المنزه عن التغيرات العنصرية والتاثيرات السفليه الا أحصي ثناء على حضرتك المطهي ومواقفك
24
74
24
24
24
74
24
74
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
22
24
24
24
24
74
24
24
24
74
24
24
24
24
2
24
24