المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣555555555
????????
555555
نجر مع الذكي ذكر مع الاناث اني ومع النهارية ينهاري والعملية ليلى الوقد فكرك ورجاحة فملكها زجتهم ويشاكلتهم باشكالهما مسالك يكمن يعطيك هذه المواهب محليك من المناقبات تفيض على قوة من قوا و تعطيني کذا و کذا 170 باب اسماء ار ان الان السعة قال ارسطو طاليس فرکتاب سے ہميطاس از کل واحد محمد الكواكب السبعة السيبان ارواحا ثما يندسية منها سب الجهات الست وواحد هو الاصل وواحد يحركها الفلك قال مولا نا و هذا الكلام مطابق للاصول التي قررناها في الكتب العلمية والحكمية نعنا بالروح التي في الأصل النفس المفارقة التي متحركة الفلك النفسر الجمانية المباشرة للتحريك التي نسبتها إلى النفير الفلكين نسبة النسر الحيوانية التي لناه وأما ارواح الجهات فقد ذكر المعلم الاول ارسطاطاليس في كتاب السماع الطبيعي للفلك عمارتسمت على سبيل التشبيه بالحيوان ثم انك تعرف ان النفس الانسانية وان كانت واحدة الا انها تتشعب منها دوى كيس مختص كل واحد منها بجانب معين والفلك فقد شب اندلا امتناع بحسب الاصول الحكمية في هذا المده فاما معرفتها و الحريم بوجودها فلا سبيل اليه الا بالوهم والالهام ونصفية النفس والهداية الالهيد فلنذكر الآن الاسماء كما وجدت فريد في الكتب قال الجامع لهذا الكتاب وجدت لها تفاسير لم افهمها لعلها غير عربيه فتركتها خوف اللمز وكتبت الاسماء بعينها وبها كفاية ولاحاجد لما تركته لعلم الناظر و من هي أما الواح الشمسية الأصل اسمه بيدلون والاعلاده نمايش الاسفل منه لاس واليمين ده ماشه والشمال الطبيعة
والعلام مغنوش والمخلف عياريش، وروح الحركة طهيها ريش