كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٣

F

وهو الذي تنتقل معنا مثل العصبوص المنقوشة والتماثيل والاحجار الخاصة نها واما الطلسم القامة فى ان تجمع ما في الارض من الاحمار و الاشجار من طبايع ايراد تحصيله او مناضدادها فيها براد دفعه وكان ذلك في وقت توفيہ کو الثابتة ومتين على طبيعة ذلك الشئ التكلم في النوع الاول فتقول يجب التكون الحمر المعمول عليه العلم ملائما لذلك العله مشالله المعروف عال با زهرا فا تفشت فيه حول عقرب والقر في روح الله ثم طبع به شي ما يدفع السموم التي للعقارب مثل الكنا وما أشبه ذلك نفع ذلك الكند ماذا سقى في السعته الغرب وكذلك القمر اذا كان في درجة الشجاع ونقش في الباذر هم او غير فى الاشياء النافعة في السموم صورة ثعبان وطبع فيما ينفع ورسموم الافاعي نفع وقس على ما ذكرنا جميع الصورة وكذلك اذا عمل عقرب ونحاس والقر في العقرب والمريخ ينظر الى القمر نظر مودة ر المريخ يجمع نور كو كي ثابتين على طبع المريخ لم يتو عقرب كاين في الموضع الذي توضع فيه عقرب النحاس الا انت اليد حتى تلصق به، و از انظر لاريج نظر عراق و الماري مجمع نور كوكبين مخالفين الطبعه مع مواضع المقارنة طرت عقرب النحاس كل عقرب تكور في ذلك الموضع وقس عليه جميع الطلسما الجالبة للخيرات والدافعه للاقات وكذلكا ذا عمل الطلسم للقوة للباه فانه اذا عمل احليل وجوه الهم ويكون وقت العمل صاحب الطالع متصلا بصباح السابع وتكون الصح فيه فاذا انقضى الطالع امسك عن عمله حتى يرجع الي ذلك الطالع ويكون القرمي سل الزهرة فاذا فرع منه اخذه الجلابية عند الجماع وينوى بان يكون الجماع والقمع الهين فان ذلك يفيد قوة الذكر والالفاظ وايضا اذا عملى لسان والقمر متصل العطار ومن السنبلد ويكون اللسان فرفض خان صاحبه لا يعيا عن جواب احد و على هذا القياس لعمل الكل