المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦ف الفصوص ما كان أزرق اللون وعلمتان حجر الجماهر له خاصية و القاع العلامة فاتخذ النص من ثم انقش عليه الصوت المناسبة للمطلوب واستعمل بجو عطارد وليكن قلبك وخاطرك مستغرقا في ذلك المطلوب فان لفظت في ذلك الوقت با سمر وصفته كان ابلغ فان الفلك يشكل حسب الية، وإذا اردتعملى طلسم لايقاع بعض البلايا بانسان او تمريضيه فاطلب حلول حال في احدى الدرج الدالة على ذلك ويكون قد اتخذت تمثالا على مثال ذلك الات واعتمد في ذلك الوقت ان تفسد عضوا مراعضايه او موضعا مر جيك فانکمتي فعلت ذلكفن ذلك العضو و ذلك الانسان فان رفت ذلك التمثال في موضع نفسك فليكر حاصل التنور و بطن الديكران وان كان مما تفسيلك النداق فالمواضع القدرة المنتنة فان ذلك الشخص تغير احواله بجس تغيبية ذلك المثال وان كان ذلك المجد فاطلب الاهم وما يناسبها باقصى ما يمكن فان ذلك يعين على العرض المطلوب والدار علم وبغير الدورى واحكم وهو العليم الخبيره وقال ابوناطير البابلى اذا اردت ان تعمل طلسم لاكتساب المال وسعد الزرق وحسن المعيشة فار صد از انزال المشتري احد من الربع الثمان و الحمل يزيط وفي نسخة الحملاح يو ومن الاسد يه كم ومن الميزان كه لها ومن القوس صبح ومن الجدي فارا كان المشتري في احد هذه الدرجات وكان في افو المشرق وتكون لهم والشمس على مخاطرت و عطار ساقط عنه فان لم يتهيا ذلك اجمع فاعتمد اسقاط عطارد وباظرة الهين من فوق الأرض فخذ في ذلك الوقت قطعة ذهب ابرين خالص و اعمل منها تمثال لروح الحن ما تقدر عليه وتصفه بالمبرد فاز اعاد الوجد الاخرصو صورة حلقائم على منبر بيك المني طاوس وفي بك البيري ميزان ثم نحمد حيال المشترى سبع ليال فاذا غرب المشتري ارفعه الي وقت