المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١الشمير يوجها من كان يريدان كون ل في نفوس الناس مهابة ليعمل ذلك يربط المالي وساعده الشمر واما التهيجا فى ساعد المريخ ويوم الجمعة فان اردت ان تقبله وتحرقة في يوم المريح وساعة الهم واما الرصد في ساعد المريخ ويوم القيروان اردت ان شروع العدل القرقي بس ماعدا القدم دوم اينج وفي نسخة ويساعد عطارد ويوم المريخ وأما المخصومات والشر والعداوة والبعضا في ساعد عطارد ويوم البربخ. واما العقم في ساعة التاريخ من و مرحله واما النقل والحريق في ساعد المسنج فراويده واما الصمت والعقد في ساعة رحل ويوم المشتري، واما الجلب للعمارة في ساعت عطارده يوم القدم واما الجلد الهارب والعبد الابو فيفى عنا زحل بيوم المنيع وأما الطرد والتهريب تي لا يكون للمعمل المقام ويفيتوصل لا بكل مكان فى ساعتي حلى ويوم عطارد و اسرار علم بالغيبي فصل و اعلم ان كل ما تحمله وابواب الخير كالصلح والقبول والحب والعطف وغير ذلك يجب ان تعمله ولو كنت عود وفيتد ومايلى وتلغي خورشي الكواكبا وساعاتها المنحصر فاني يتم العمل ان شاء الله وار كار لبى من ابواب البشر فلا باس ايكون الكوكس اخطاوار كان البغضاء والمدونزف الدم فيكون الكوكب صالح الحاحمد منير العادي عني بالكو بے سبب الحاجة نحو سالا سيما في المدن الترف فانه اشد الذلك فافهم ذلك و اعمال عاد كر ترلک في هذا الكتاب وبيته لكانشاء الله فصل وان لم يتفق لك الكوكب في الساعات. والايام نهارا فا على ذلك الليل وليالي الكواكب وساعاتها فهو مثل النافت براخيا اشت به اليک نمک و عقلک فليسان حال الحال احوال النسأ و احوال الست الاحوال الخدم وكدلكا الشيوخ والشاوي ان يكون القمر متصلا ما لكوكب شاكلاله بطبع المحاجر وتوق العمل عند استشار القمو حول تحت الشعاع لاسيما اذا کان خالي السير وذكروا از ما تعمله في ساعته حل او ساعت همارا لا يظهر وكذلك اذا كان القنا العصر او تحت الأم لا ببين ايضا و نيكتم ان شاء اسو هن ليطل الذكر والغاز كرنا انت ولا تقل الجاحد إلى