كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٨

اسرائيل مالا ليدعو على موسى صلوات الله فدعا عليه ولم يلتفت لما اخذ عليه من المواثيق والعهود و خالف الاوراطاع الكفار ف موسى عليه السلام فانداع الله على صدره وانسلاخ والايات والبراهين التي اعطيها واتبعد الشيطان فكان فر الغاوين وخرج العلم فصلات كهيئة الطير وطرد من الخضرة الالهية وصار منه و ما مطرود امد خوراو و بعد الله تعالى بالامثال التي منها في حقد بقولد تعالى مثله كمثل الكلبان تحمل عليه بللث او تتركه يلهث فانظر هما الله تعالى الى آصف بن برخيا عليه السلام لما عمل عالم في محله باذن البني الما عليه السلام والي بعرش بلقيس ان شكر الله تعالى على اعطاه و خاصه و انتقاه وانظر إلى العامرين باعورا حيثشام يعمل عما علم في محله وفرع في المعنى وعادي بنتي الله تعالى لهيلكه و برج بني اسراسيل من العلمهم إن نبيهم حصل له ما حصل فيهما تفاوت وتباين في المرتبة التي اقتضتها الحكمد الازلية وما وقع لهذين الرجلين المتصرفين في هذا العلم النفس حيث ما راحدهما عدو الله والآخر وليا له كل ذلك الهام وايد تعالى ولكن طريقه الخوف والأيمان قاصف بن برخيا لما خاف صلح و قرب و ذاك طرد و ابعد لما نزع الله خونه وقلبه فافهم يا اخي هذا الكلام وابتعد واعلم يا اخي حمد اس اني قد قيمت کبابي هلامل اثر کتب و سميت كتاب شمس المعارف و لطايف العوام وليس المراد بها سموس المعارف بين الناس انما هي شموس معارف الحروف التي سرها اقطع ومواضى السيوف والكتاب الاول سمين كتاب الاقتباس قطف زهر سموس المعارف الثلاث والكتاب الثاني مند سميت کا تحفة

الملوك واخير تناوظ تو السلوك إلى علم الحروف وحقيقتها والكيا. الثالث مذكور في محله فمن اراد الله به خيرا اطلاع على كتبي هذه الموصوفة لاني صنفت شمس المعارف الكبري والوسيطى والصغرية جعلتها مسماة