كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٨

اباء وامها نا وبنين و بنات ذكور واناثا اكوانا وانبعاثا و فلکيات سفليات طلعت کواکب کمتر ساطعها نوارها فكشفت عن الانفس ظلم الكتايف الطبعيات ظاهرة اثارها فاصبحت في دور السعادة تتنوء حيث تشاء من روضات الجنات وتنتون في اسرار الاسماء وبواطن القرآن وحقايق الحروف ومعاني المصروف ولطايف المراتب وانوار التجليات فحمدًا على هذه النعمه الغراء وشكرا على هذه المنّة النوراع وان تعدوا نعمة اسلا تحصوها كا احصاء المتعددات وتشهد ان لا التلها الله ومن لا شريك له شهادة تستعم الى ارواح بالتثبيت في البرزخيات وتمكنا قدام المحققين على صراط العرصات الافرويات ونشهد ان محمد صلى الله عليه واله وسلم عبدك ورسوله سمن الملة ومنقذ العباد من الشرك و المذلة ودركا الضلالات الذي ادار فلك التوحيد بلعونة واستنارت أهله الذين بشموس حكمته وغارت النجم الهلال برؤية واسف صبح الموحدين سعادته صلى الله عليه و على الرافضل الصلوات الدائميات الباقيات ورضي الله عن الاخوان المحققين والاتباع المصدقين ضياء يبلغهم اهلا المراتب واقع المنتجات أما بعد فللحق اعلام. والحقيقه نظام و ولد ارواح بالمعارف الروحانية المطية اهتمام هو الفضيلة مطلوبة هو القدرة على اقتنائها موهوبة هو السعاده بشهور الكمال مقرونة هو ا علا الدرجات في عليين درجات العالمين العاملين واعلاها درجة درجة العادين المحققين ولا منزلة لعالم في دين الله ا يفيد

كما اندلا وجود حياة الحقيقة نفس لا تستفيد و از ابعد الناس في السعان واستهان باحكام الملة واخل بشرايط المحققين فراهل القبلة وافسد الخاسرين فراقنا ايام عمر مؤثر اهواه على ديند و مطمتسا بظلمات شکر انوار بقيه معافي ما رايت كلام الشيوخ محمد علت كلمتهم وانبسطت في الاتفاق حكمتهم ورحمة البرايا بركتهم قد الفوا في اسرارالحروف اضمر وارموزها وابد والعين العيان كنوزها الا اندومون

+

74

174

24

24

74

74 24

24

74

24

22

24

24

24

24

24

2

24

24 74

74

24

24

24

24

22

24

24

24

174

2

72

P 4

2

24

24

24

24