المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٩?????????
? ??
ويكتب معهد المحمد الفالة كل اجهزه والله اعلم وبه التوفيق فانظريا اخي إلى ما اقام الله تعالى بالحروف من الفوايد او انزل القمر بالبطين الى اثنتي عشرة درجة منه وستة اسباع درجة مقدارها ف الحمل وهي منزلة ب تحد من قوه روحانيه الله تعالى واحكام مشيئته تصلح الغضب وما تقدم ذكر وفيه لمن نزعم بالاختيارات في العامة لغير التوكلين من ذلك وان كان ذلك لم يقدح في التوكل ما لم يعتقدوا ويشرب فيه الدواء ويتحرك فيه الاكابر وابناء الدنيا و الملوك وفيه احسن المطالب ان ييتد فيه بقراءة العلم ولبس الجديدة 3 از انزال القمر التريا و هو و خمس وعشرس در جدو همه اسباع درجه و الحمل الى سبع درجات فر الثور وسعى درجة من وهو مروج تنزل معدروحانية البيئية الله تعالى ممترحة بالحرارة والبرون سعد متوسط جيد للسفر ومما زجة الاشراف ع از انزل القمر الديران و هومن ثماني درجات وار بعد اسباع درجة و الثور الي احدي وعشرين درجة وخمة اسباع درجة والحورا و هو حرف تهبط من با و الله لها الى الارض روحانية وية لا يتحرك فيها الا للاعمال الصالحة لاغير لان الطريق الى الله تعالى صافية بلاكن سعيد في كل وقت وطريق الدنيا كدر ومشو بتلات الاعمال الرصدية مستمدة فالأثار العلوية والأعمال المتقربها الوالله تعالي مستمدة ولطايف الانسان فتلك محصول وهن مطلقه مرح ولذلك افتقرت ال هذه الحوادث والاختياراته اذ انزل القربا لطفعة وهي واحدى وعشرين درجة وخمسة اسباع عن جد و الثور الى تمام سبع درجات قر الجوزاء وهو
حرف تنز لمن باذن الله تعالى روحانيه ممترحة فالح که متوسطه از انزل القمر الصنعة وهو صرف وسعد جيد الصلح باذن الله تعالى الالفة والمحبة والتعبدات لان الله تعالى ينزل منه ومابينه معينة على اعمال الصلاح والبر والتقوية / اذا نزل القمر الذراع وهو صرف بنزل الله تعالى مندروحانية
222