المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١2555
5555555
55555555
الغيب الأو السادس الدخن وهي تقطع على وجوه فتارة تتخذا صنام الكواكب وبيخي عندها بالدخن، وتارة تتخذ تماثيل على صور اشخاص معنيين وتدخن تلك الصور باشياء تلايم الغرض المطلوب وتارة بدخر الخواتيم وتارة تكتب الرقاقے کا غد او غير ثم يدخن بالدخر المخصوصة. الأمر السابع في استدارك ليس الدخن كا ذكرنا بل ينبغي لمن بر اول هذه الأعمال ان ينخر بين يديد بالعود لتقوية نفسه بطيب رائحته التقوى على العمل عند عقد الخيوط وراءة الفاعليها ثم النفث في تلك العقدة وتاة تعقد العُقَدُم تحل عند النفث، واعلم بان
هذه الأعمال كلما كانت اجمع كانت اقوي وذلك نام بانو
،
تعرف طبايع الكواكب والبروج ومنازل القمر وطبائع
الدرجات فتطلب الكوكب المناسب لذلك العمل وتطلب ان تتصل به ساير الكواكب المعينة له على ذلك العمل اتصالا قوتاه ثم تجمع كلما يناسب ذلك الكوكب من الأطعمة والألوان وغيرها ثم تتخذ تمثالاً على صورة ذلك الانسان والجواهر المناسبة لذلك الكوكب ثم تكتبت صورة ذلك الأنسان علي کا غذ اور قا و علي شي حما يناسب لذلك الكوكب ثم تضع على ذلك العضو الذي تزيد احداث ذلك العمل فيه ومناسب لذلك العمل ثمر تلقه وتضعه على باطن تلك الصورة بادوية مناسبة ذلك المطلوب لم تنجمها جبال الكوكب المنساب