المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٢24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
74
22
24
22
24
24
2
24 2
24
24
24
24
22
24
24
24
74
24
24
24
24
24
24
2
24
24
24
22
22
24
24
24
24
24
2
مستمدة والروح فهو ايضا المعتر عند بالسويداء، فالمرتبة الأولى الموازية للعقك هو روح الأمر الذي هو حقيقة عالم العرش وما قرب منه وهو المعبر هنه لعالم الأو وعالم الحلو ه الكرسى الى اخر التراسات السفليات والعرش وما قرر منه إلى العالم الذى هوم نسبته كما قال تعالى الاله الخلق والأود لعلم بدأ فيه بالخلق أي لعالم الخلق اشعار بتدريج الترتيب العروجي في معارج الأرواح ثم بعدك عالم الماو ومن تنزل أرواح الأو بالوحي لكن اسرار التوحيد فحسب وانوار التجلى اجمعه و انوار الحقيقة اجمعها وذلك قوله تعالى وكذلك او جينا اليك روحا و اونا أي من عالم الأمر وذلك القوة او الَّذِي هو عالم التحلي والعرش عالم التجلي والثاني هو القسم الطرفي القلة المناسب لعالم النفس الكلية الكرسية وهو الذي ينزل منة الروح الأمين وذلك لظاهر القلب وهو الطرق العلوي الى الاولي لعالم الشهالة فهو ينز الحقائق التكاليف فالأم والننى والجلال والحرام تحسب فذلك قوله تعالى نزل با الروح الامين على قلبك لتكون في المندرين والأنذار با لوعد والوعيد والتكلف العلمى وذلك وجهة النفس والقسم الثالث وهو باطى البرزخي القلبي الذي هو مناسة الشكر النصوري للروح فهو مستمر فالروح حقايق عوالمها وهو من أعلى من ارواح روح القدس لتشت فيه معانى اللطيف النورانية والولي معانى التصاريف القلية النفسانية وذلك قوله حق است البس قل لروح القدس في ريك بالحق السر التثبت فهانه
للبرية
صب
74
24
24
Z
24
24
26
22
24