المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٧W
5555
??????????
Z
%%%%%%%%%
جرى بد العلم أفهم ما كتد بيد القدرة الأزلية في البدو الأول رحمتي سبقت غضبي فانتفش هذا الحرف الالهي في اللوح فيسكر العقول و انتقشر هذا السطر الالهي في القلم فتحرك بالكتابة وانتقش في العالم العرشي منابت العرش الكريم وانتقش في الكرسى فاستقر لحمل العرش العظيم وانتفش في الصور فوسع الأرواح علويها وسفليها وانتقش في السمواوكان عمرها و انتقش في الارضين فكان مهارتها وانتقش في البحار فان تحريكها و انتقش في الاكوان فظهر وجودها فكل عاطر بروز بستر الاء والرحمة الاولي ان تتصل بالرحمة الثانية الى الرحمة الثالثة واما الرحمة الأولي في رحمة الأيجاد والظهور والرحمة الثانية في البعث والنشور والرحمة الثالثة في الخلود لاهل النعيم والسروره فهي في العرش ثاني ورتند و كذلك في الكرسي الا ان الذي تتقدمها في العرش هو سر العلم وشر العما والذي يتقدمها في الكرسي هوستر التكوين والأول وهو في الصور ثالث ورتبة فهي دون الكرسى والعرش وابعد حجاب ويقد مها حرف الواو الذي هوول
عوالم التفصيل من الحمالات الكليات الاقدسيات ووكل الله تعالي به مانني ملك و ملكا يخدمون ويوصلون انوان للعالم فنسبت في الصور كنسبته في عزرائيل ونسبته في الروح المثبوت في دوات الحركات لعلة كنسنة في الرحمة ونسبته في الروح القدسى كذلك الا ان هذه الجنسمـ تختلف ما يتقدمها من العوالم الحرفية والمعا الظرفية