كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٩

W

M

+

55

اللوح كوجوده في الكرسى ووتبته في اللوح كم تفتہ نے الکرسي الا انه في الكرسي بشير الي انبعاث الروح في العوالم القابلة للمحيا وذلك يستنزل فيه العالم المساكن والتهيمي والماء في اللوح تشير لا نبعاث العالم لكر بخاصة العقارفت عقلاء المؤمنين سر القرب فلذلك حكم عموم وهذا حكم خصوص الا انها نسبة عددها كان ثمانية الاوضاع والفليك

وادة

الثامن هو الكرسي والفلك الثامن ايضا هو اللوح فاللوح الكرسي وفيه تتجلى صورة الكرسي واللوح ايضا قراءة بسيطية للقلم تتحلى فيد صوت العلم الا ان صوت القلم مطلق عليمية وصوت الكرسي مشكلة روحانية ونورانية فالقلم يكتب علما واحدا بحرف واحد و اللوح يتلقاه مفصلاً فرحيت صورة نزولد وذلك نسبة ما يقع في وزر الشمس الألذ الرصدية دفعة واحدة في تنزيل أشعتها الا ان لا يقبل الميزان فيها الاملا الشطين في النور ليفع بذلك الوزن التعلم ابد وجود الفانية على عصر كذلك بالقي اللوح مفصلاً بالقوة المالية الوحيد على درج ودقايق والطفف ذلك حسب ما اورع فيها فراستار اس تعالى ولنلك برزت الماء العالم لاكن فكانت في اول درجة في الفلك الاثير وما بعدك تسيري فيد تير كان الحياة في مراتب الصورة واجراء العالم كلد ولما كانت نسبتها في العالم العلوى هي ختم الشفعية الكرسيد و رونو العالم الفلكي الروحاني كانت ايضا كذلك ايضا في السفليا مجمع الثمانية الطبيعية التفصيلنا فقادة ورطوبة وهرات وبوسة