المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٥W
5
Z
F
F
Z
وتعالى العالم الظاهر في بخير عما سال ويعلمه بعافية او ما طلب ه وفر على كيفية الدعاء بهذه الحقيقة السميتا جيت دعونة وفيه غير ذلك مما لا يجل كشفر و الأسرار العلوية والاثار التطبيعية وهذه الحقايق الإسمائية تظهر لذوي الكشف اهل الرياضات وتجلى حقايقها لذوى الخلوات المستغرقين في الأذكار برونها با ديت في صفحات نورانية وربما خاطبتهم دوائے الحروف في بواطنهم باسرار يفهمون بواطنها وخطا بها عند مباشرهم لها فيتحققو اذ لك في عالم الحر لصحة ما نطقت لهم حقايقها كما تنطق الجادات للأكابر ف الاولياء الصالحين المقربين بستر يفهمون ذلك في وقت استيلاء الحال عليهم وذلك بماني عالم الانتشا و القوى الأ تنعش الروحانية المتقدمة الذكر الا ان الحروف تختلف انوارها في عالم ايجادها وظهورها کا تختلف عوالم الک کسي نے ادراكا تها لمن هو فوقها والقابها على م هو دونها وان كانت الأسماء واحدة والحروف واحدة فالمعاني لا شك تختلف نسخة مختلفة فلذلك اذا وقع حرف في كلمة طيبة كان حكم حكم الكلمة بالحكم الكلمة حكم الأنتري انا كرات اذا انتهت انقلبت الحضتها البرودة وكذلك ملك البرودة المعتبر عند بالزمهر واذا انتهى القلب الى الصند كذلك انقلاب الحروف في نفوس الكلام في القوة النفسانية قنديز ذلك بتخفي فكك وصفاء في كدورات الشهوات بنجه محكما انشاء الله تعالي وقد تقدم الكلام و القوة النفسانية فقد ير ولد له وجه وضع الشكل العددي الحرفي مثله الا ان توضع مكان الأعداد