المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧5555555555555555555555
التي تسامتها الشمر على قسمين أحدهما موضع حضيضه وغاية قربه من الارض وهذه المواضع في البراري الجنوبية. وهي محترفة نارية لا يتكون فيها حيوان، واما البلاي المقاربة لتلك المواضع فسكانها كلهم سود الالوان لاختر موادهم وجلودهم بالهوي الذي احرقته الشمس واما المواضع المسامتنا وجيد التي في جانبا لشمال في غير محترفة بل هي معتدلده فما التفاوت الحاصل بسبب قرنها و بعدها من الشمس ليست بكثير بالقليل فيسي محصول ذلك القرب القليل صار الجانب الجنوبي محترقاه فعلمنا بهذا ان شمس لو صارت إلي ذلك الثوابت لفسدت الطبايع من شدة البردة ولو انها انحدرت الي فلك القمر لاحترق هذا العالم بالكلية، فلهذا السبب جعل البار جل ثناؤ الشمس وسط الكواكب السبعة لتكون بحركتها المعتدلة الطبيعة وقربها المعتدل تبقى الطبايع المطبوعات في هذا العالم على حد الاعتدال الثاني فا ما أهل الأقليم الاول فلاجل قرهم من الموضع المحتري الحضيض الشمس كانت سخونه هو آهم شديد، فلا
جرم هوا هل سور الألوان لان تاثير لشمس فهم أكثر واما اهل الاقليم الثاني سمر الالوان دواما لا اقل الثالث والرابع فاهلها عدل الأمزجة واحا بسببها عند اللهوى. وايضا فغاية ارتفاع الشمس ا لما يكون عند كونها في ابعد بعدها عن الارض فلا جرم صار هذا الاقليم
??????