المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢ذلك وذكر بعضهم انه في استقدام النظرالي ذلك الشكل الثلاثى وهو جامع فكرند و قلبه على أي نوع شاء في كل ما شاكلة اوست الله عليه ولك السبب وقصور في لوح باي لون يلتوبها هو طالبه وينظر اليه اما بس العمال لما بريد اصلاحه او بست الجلال الصل ذلك حتى يرى الشكل تتحرك ويضطر فيعلم انه قد تمله القصد فيخرج وبلقى الذي هو يقصده وينظر اليه ولسنا نريد شرحه على التصريح بل بالطايف التلويح ولا يكون ذلك الا على طار وتحق وخلا خاطر و صفا وقت وموم خال وان كان بين بديد بخور طبعه اليبس والبرودة فافعل فهو الغرض، وذكر بعضهم أنه من كتب اسمه الخبار واسمه ذا الجلال في بطاقة الي وقت شاء على طهارة وتختم بها او حملها وقت دخوله على الجبارين او وقت جلوسه بين الناس رَن قد اعله الهيئة والتعظيم. ومن كتب اسمه لجليل واسمه الجوارية نطاقة اي وقت شاء على طهارة وتختم بها او حملها وقت دخوله بين حبابه أو منزله حسينه الله تعالي عندهم وحمل ظاهر وباطنه وَوَهَبَهُ فالأسرار ما لا يمكن شرحه بل فيما ذكرنا كفاية المستنبط المعاني فانه يظهله ما خفي من الأسرار هذه المباني الظاهرة
اليبوسة
سبة الرطوبة على التفصيل
جليل وهذا
موضع
ة اليبوسة
الشيل
والفاء
العميل الجواد
وهذا المثلث
شكل الكيم فافهمة
24
24
24
24
24
24
24
22
24
24
22
24
24
22
24
24
22
24
Z
24
24
24
24 22
2
Z
24
22
24
24
24
24
74
24
74
24 24
2
2
22
24
24
24
24
24
24
26
24
72
74
26
24
??????