المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩?????
5555
W
V
W
W
الاختراعيات وله شي عالمة المعالم العلويات وست في عالم المعارف السفليتات وهو اعنى نور الطاء العلوى يستقر كاستقرار الحروف وهو طارة العالم اجمعه واوصل في الطباق العلي واصل في التركيب الطبيعي واصل في الطور القدسي وذلك ان الطور هو لطيفة استماع الكلام المن والوادتي هو لطيفة خلع النعلين وسقوط الكيف والاسر المعبر عنهما بالنعلين والجانب الغرتر هو لطيفة القلب اذهو لطيفة استماع الحقيقة الاولي ومستقر الرحمة الالهية وهذه المشاهدة الباطنة الظاهرة شاهدها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك جاء بد لموجه بقوله تعالى ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا فرحولك والطاء شاير في هذه العوالم جملة وتفصيلاً. ولما كانت القاف قطنا في العالم العلوى وهو شر الاسماء والاستعلاء كانت الطاء قطبا في العالم العربي التركيبي لموقعها محل الحرارة وبعدها عن اليبس فلذلك كان يسرى نورها في كل عالم و العلويات والسفليات وبها المند على رسول اور صلي اللہ عليہ و کار نے قوله طرب انك انت البساري في الاكوان والالوان عند وفيك ومنار والها في الا حاطة بما سرى فيه نورك فانت مجمع الانوار و لذلك كان اسما فر اسمايد صلى الله عليه و كم من استلام على ذكر فيه طاء استلام قلبه على الطاعة وخف ثقلال اعمال عرباته و لطف بدفيما قدر علية وذلك في اسمه اللطيف تعالى وف