المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤ذلك في كتاب لنا بالمغرب يعرف باسرار الأدوار وتشكيل الأنواره اردنا بالادوار ادوار الايات الكتابية بعضها علي بعض وبالانوار انوار الأيمان كيف تتشكل في القوالب الحلمية فمتى وقف عليه الواقف أن شاء الله تعالى شاهد الغواب منه، وانما بينا في هذا الكتاب على المختار من حما كتبناه بالرمز والتلويح إلى الاسم الاعظم اذلا مكن الطوبه طاهر او تصريحا الم تكن تلك افعال السلف الصالح وكذلك البر النبوية و الاسرار القدرية الالهية لا يمكن ايران ها لعالم العباد للطاقتها وكافة العالم الانزع الى كتاب الله تعالي في ما يفتقر الى التدبر والتفكر كيعتر على دوره بعد الغوص في بحر وتلك سنة الله لي مخلوقاته ظاهرة في بطون وباطنة في ظهور الانزي إلى قوله الكوروكا تر فرواية
في السموات والارض يرون عليها وهم عنها معرضون برد بذلك ظواهر الايات اذهى بارزة اميون المحسوسات وكثير ما ينظر اليها بعين الاسر وهي بعين البصيرة بخلاف ما قال تعالى و تحسبهم ايقاظا و هم خود فاذا لا يتج النظر الصابي الا بالبصيرة المستنيين بانوار الأيمان فتد تزذلك موفقا اشاء الله تعالى ولا حول ولا قوة الا باس العلى العظيمه وه دايرة بسم الله الرحم الرحيمده و الصفحة الآتية فا مع النظرف ها وتدير معنا ها ده
22
24
24
24
24
24
72
24
2
24
22
24
74
74
24
22
24
22
24
22
24
24
????
22
24
24
124
24
74
74
24
2 22
22
22
22
24
24
24
24
2
24
24
24
74
74
2
24
24
22
24
24
22
Z
Z
2