المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٠المرغوب في الأمور العاجلة وفرذكرها في نصف الليل الاله العجايب وملا ومنها تفتح الأسرل المكنونة ولا يستديم
الكون وسيخر له كل التصوير وهي الكلمات التامات وفيها بديع اسلات فاسمه الكافي لا يذكر احد و هو نتمني شَيْئًا لم تبلغه أمنيته الا بلغه السراياها من جهة لم تعتمد عليها ولا تخطر باله ولا يذكر من هو في رتبة واهية وهمته تطالبه اعلامها الايسر الله له الوصول اليها الا بكثير تعب ولا يقعد شيئًا من حالة كان يجدها ومن استلام على ذكره رجع اليه ما فقك. واما اسمه الولى الله ولي المومنين واسمه العفو لدفع المولم في الدين والدنيا، والروف ذكر للخايفين ما داومه احدا لا برد طمانيته وسكن روعه وذكر له من الاطلاع انه من استلام على هذا الذكر الى ان يغلب عليه حال منه على خلق معدته من الطعام وامسك النار لم يقدر عليه ولو تنفس جينئد علي قد يسكن عليا تھا بادن الله تعالى الا انه يضيف اليه العليم والرؤف والمنان يقول يا حليم با روف يا منان ومن كنت هذا الذكر في ساعة القمر من يوم الأثنين اول الشهر اور وقابل به من يخاف شتر الا اطفاء الله مشر عند رؤيته ولا يستد لم احد هذا الذكر بالاسماء الثلاثة من علبيه
احد ذكرها الاوبري من الاكة والعدوان
24
22
24
24
24
24
22
2
24
24
24
24
24
24
24
24 22 24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
2
???????
22
24
22
22
24
2
24
24
2
24
74
22
24
24
24
24
2