كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦

م الله الرحمن الرحيمره

الحمد لله العلي العظيم السميع العليم، قابض رزمة الارواج. وخالق الصور و الأشباح، لا تحيط به الأفكار ولا تغيب عند الإسراره ولا تدركه الابصار وهو يدرك الابصاره وهو اللطيف الخبيره ليكمثله شئ وهو السميع البصيره الذي طهر قلوب اوليائه بغيت الخوف والإيمان فراوساخ الشرك بدو الرئة والعضيا و شرح صدور همر بحب طاعته فاستقاموالد على وفق ارا دنده حتي شرقت بواطنه مشموس الهداية والتحقيق. واضاءت بضماير هم انوار اليقين والتوفيق فانجلت فرخواطر هم ظام الجهالته ورا وا بابصار بصايرهم اعلام الدلالة فاجابتهم الإملاك الروحانية، واطاعتهم الارواح النورانية احمك على الى بر و نعمده و اعود بد فر سخطه و نقمه احمد معترف له بالتقصير عن واجب شكر. مطبع له في نهيه وان واشهد ان لا الدال اسد وحده لا شريات له، منفردا في وحدانيت لا يد له شهادة مخلص له في ستره وجهه. شاكر له في بيت وعسه مشهد ان محمدا صلى الله عليدو المعبك الصادع برسالته. ورسوله المؤيد باهل ولايته ارسله بالدين المشهور. والكتاب المسطوره الى اهل فسق و فجور. وضلال و غروره فدعاهم الى سبيل الرشاده ونهاهم عن الشرك بالله والفساده صلى الله عليه وآلد الجارين على مثاله.

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

74

74

24

2

24

24

24

24

24

24 24 2

74

24 24

74

24

24

24

24

22

24

24

24

24

24

24

24

72

22

24

24

24

24

24

22

24

24

24

24

74

24

24

24

24

?????????