كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢

الربع الشرقي خانه تكثر البار الضروع ويزداد مع الحيوان وان حدث في اجواف الطير بيض في ذلك الوقت كان بياضه اوفر وبياض البيض الذي يحدث في غير لك الوقت من اليوم والليلة فاذا نزل القمر وغاب عنهم نقص نقصا نا ظاهرا وهذه اعتبارات تظهر عند الاستقرار ظهورا يتناه الأعتا الخامرات الاننا اذا قعد ونام في ضوء القمر حدث في بدند استرخاء، و هم عليه الزكام والزكام لصداع، واذا وضعت لحوم الحيوانات مكشوفة تحت ضوء القمر تغيرت طعومها ورايحتهاه الاعتبار الساء من ان توجد السمكة في الجار والاجام و المياه الجارية اذا كان فراولا الشهر الي الامتلاء فانها تخرج فاهجرتها وفقعور البحار والأجامر ويكون سمتها از يده و اما بعد الامتلاء الى الاجتماع فانها تدل في اجرتها وينقص سمنها واما اليوم بليلته فما دام القمم قبلاً في المشرق الى وسط الماء فانها تخرج سمينة، فاذا نزل القمر عادت في احجرتها فلا تكون في غاية السمن وكذلك ايضا حرشة الأرض يكون خروجها خراج تھا في النصف الاول من الشهر اكثر في خروجها في النصف الثاني (الاعتبار السابع ان الاشجار والفروس اذا غريت والقمر زائدا في الصومقبلات الى السماء علقت وكثرت و حملت و اسرع النبات هوان كان ناقصا في الضوء زايلاً عن وسط السماء كان بالفده الأعتبار الثامر ان القمر في الاجتماع الى الامتلاء تكون الرياحين والبقول والأعشاب ازيد نشوا واكثر نموات وفي

24

24

24

24

22

24

24

24

26

22

24

24

24

2

22

22

22

26

24

22

22

24

24

24

22

24

24

22

20

24

24

24

24 2

74.

24

22

22

24

24

24

24

24

24

24

2

24

24

24

24

24

74

24

24

22

24