كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥

55555555555555

والذي الأهذه كلها بقيت على أصل الأجاد واما البحر على الواو بستر انه قابل الماء ولا يقبل الشكل الامثله ولا عن النوع الأنوعه. ولما كانت هذه الحكمة سارية في إجراء العالم كلها كانت اسرار الواو في مبدا وجوده كهيئة الهاء لقبول ما فيها ف الاسراره ثم انبسط في الحصر في الإطلاق حين تنزيلة العالم السفلي قافيه ذلك، وفيه سر لطيف من الاسرار الترتيبا الوجود يا وقد ظارات الاكوان تارة لعلي بسر التبين لسير التشكيل وتارة بسة التعريف السر الاصلا فالواؤ ولوا برزت بشكل معكم فالمستدير منه اصله واوله والاطلا من آخره وفرعه الا الاحاطة للامو و العطلة الفرع، وكذلك القا القائم وكنيك كا الاشكاله المستديرة الحاطا والأشكال المبسطة لعله اطلاقيا فا حاطتها وبسطه معلوجهاتها في الواد وقد تقدم رسمه وظهر كند و كذلك من كتر است واو في ورقة وعلقها علينا من والصداع العارض ف البيتو في وكذلك من نقشه فرفض مها أو فضة وكما جَعَله فيه وكان به بلغم فانه يحققه، وكذلك علقه عليها من فرحتى الربعه واما شكل فعة لخاطي وفي باطنه شكل الحاظر واما الشكل العد الخاطي. فيشير الى الخصر فرحة والى الاطلاق من جهد واول موضوعه ذلك المطلق هو من نسبة آخر رسمه وهو سر التغيير اعتى الداخلك والخارج كما تقدم في ستراسماء اللها في كنا علم الهدي قنديره هنا واما شكله العددي في وستد في ستة و من سمند ورقة بيضة اور وطاهر يوم الخير ويوم الاثنين بعد نام سنت ابا وطاعة وعلق