كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

الذي خاضعات العلماء القدماء وتوعرت فيه الايمية العظما و من كل جهد وقسمه فرجواهره المصونة ولا ليه المكنونة، وصنعوا

//

مند ما حصار به الانتفاع والارتفاع وقوم خاضوا فيه بالتدير فوقفوا على ظاهر معانيه فكان حظيم فرد لك حقيرا وفهمهم في ما هنالك تصيرا، وقوم خاضوا فيه بالمعقول فانتهى هم الى الحمدارك الغيب من غير شك ولا ريب فرقاهم الى علم الكلام والتي الالهية التي علمها تركيب الموجودا و المقابلة الضروري التي هيا قيام الاصلية والفرعية فهولاء اعلام رتبة مِنَ الاولين شمرخه فيه بالحكمة فاتة و الي غرفة التركية النباتية والحيوانية والمعدنية واشهار غرايب الافعال الفلكية فهم في مقام الاولينه وقوم دخلوا فيه خرابواب و استخوة وابا نوار ار با برفا وفقهم على المقصود منه والمراد من الجاده وطلبه وابرزهم الكون في دائرة كن فيكون

ونزهت عنهم الأشكال علايو الاشكاله واشها المهم الكون باشره في دائرة سيره فوقعوا على المقصود الاقصى والمقامره الأولى في المراد الذي لاشي بعد وهو ما القى الوادم عليه السلام وهو ما اتصل به سيد الكادا قدر الله روحه مواعظم صنف في هذا العلم الشيفر والجوهر الوصيف اربعون كتابا المسماة المغربية وهي التي ظهر برها تها وهى التي وفى مصنعوها بما قالوا واظهروا ما سطروا وما استقالوا ولا تقر في علم الروكتب سوى هذا الانجير المغربية التي حوت مطالع الاسرار الغير فاشار الى من لا يُخالف ما اشارب ولا يشك في منصبه محل النور الالهى والشر الرباني واحدا وسلطان الاكوان الغوث القط الفرد