المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦١55555555
ابا کي افعا الافلاک و ظهور اثارها في العالم الانساني ذكر ابو عبد الله محمد عبد الله عبر الحكماء المتقدمين دوى الأرضا وَمَن عَليم الاعتماده الهم قالوا وجدنا الاخلاك لها اثاره مختلفة في عالم الاركان والمزاج فد لنا ذلك الاختلا في الاثار على الخثلا القوى التي طاء فالفلك الأطلسر وهو ذلك العرثر اثره في عالم الاجت الهيئة الهيولى لقبول الصورة وتؤثر في النفوس الناطقة هيئتها الصور الحقاية والعال ما فيها وكسب العقل حتي صير العقار بالقوة عقلاً بالفعل والفلك الثاني وهو ملكا لكرسي وهوه المكوكب تاثيرة فيما نشا من الجراع المالكون والفحشا و التقصير هنده والترتيب والاختيار والتذكير والتانيث والتشكيل والتخطيط والتقسيم وعميد الراي ومنه يكون وجود الفكر وهو مبدؤه فيه العالم الانساني والثالث زحل واثره في الاجسام اثر طبيعي ونور في الارض بردا ويسا و تجملا ور يؤثر في النفوس الاستعداد لقبول الخيال والوهم وتعقل الامور وهو مبدؤها في العالم الانساني ولة لجميع الموجود اثر فر هذا الجنس مما لا عصى فائدة. كرات هذا البيت يخبرك بما هو طبع الافلاك ويظهر لكافيتها و الآثار حتى اذا اردت شيامن العلما نظرت في اي طبع فرطابع الكواكب فتقعلة حتى ذلك الكوكب هو الرابع المشتري ولد والأنا الجميلة في الجسمانيا والروحانية ويفيض علي الاجسام ما يحفظ قواها وهيئاتها على الرصيفاتها
.
واعد لها وهو متولى قوة التناهي الاجما النا و الحيوانية