المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٤???????
وطريقته كما ذكرنا في الحروف المائية وهي كافية في هذا النباه ونها غنية ليلا يطول شرح الكنا والله الموتو للصوا واما القصر بها مجملاً ان يوخذ ميزاتها ويضا الى ميزان العمل الذي تريد وتجلها في ويو ثلالي للقمر فانها تفعل باران الله ما اردت ما ينسب اليها والله أعلم و احتظر عمل التصرف طلبا للاختصار واكتفاء ما ذكرنا في التصرف ويفاس على ما تقدم والله اعلم باب في النصر بالاحمر النحسة وير ماكانت منقوطة مثنى وتلاوي هذه و تاث ي وهي خسر أخرف ثم تنقسم إلى الطباب التراب.
فقيها من الهوى حرفات، وفى النار حرف واحك وفر الترات خرفان، فاجتمعت فيها ثلاث طبايع ولم تدخل الطبيعة المايية، وفي ذلك لطايف ودقايق لان الأحر الماية اتمنا مي خير محضر فلا تجلى بالنجيره والنارية تدخلها النحو من قبل قوتها وغلبتها، والتصرف بها ينقسم الى ثلاثة اقتص الأول التصرف بالنارية وذلك في ايقاع الأمراض والشرق والفتن والقتال بين الشخصين وهذا الطريق لا يطلع عليها ا العالمون بالله عزوجل في اردت ذلك الشخصين مجتمعين علي المكر و الزنا وشرب الخير والملاهي التي توجب وعلى فاعليا الحد ولم يته و اعما هم فيه وعليه من المعاصي فالعملات تعمد الي قطعة في الورق الاحمره وتبسط اسماء المطلوبين واسم العداة والخصر وتمزجهم بالأحرف النارية التحد وتكهر حتى
2
74
22
2
72
74
22
24
24
24
24
716
24
2
24
22
22
2
2
24
24
274
24
74
24
22
24
P 4
24
21
2
24
74
74
26
24
22
24 2
24
24
24
P
P
24
24
2
24
74
24
22
24
24
24
24
2
24