المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٨حجاب وكل منهم بنارى بنت الحاله منعنا الي وصال فالباب الاول انهاني الي ما لا عليه معوّل، والثانى اهاني الافلاک، و ذلك قد فهناك بالادراك، والثالث الفاني الى الأسماء وذلك قدا در كناه فيما ورسماء وكل منه حمرة على حلال المحيط ولم ازل كننك حتى وصلت بابا مخاوفا وقفلاً موثوقاً ففتحت ذلك بذلك فوجد آلات الأسفار مو مراكب السياره
فانتهيت عليها الى الفتاضر الاكبر والمحيط الأعظم ورقين المتبتين واردت ما وراء هما فقال لا لى لا تبعد لعلة قد بلغت النهاية وهو التحقير وهذا كله طرف ما اورده اهل الاربعين عن آصف بن برخيانو الله فريحة وصف هذا الطريق ولو ذكرنا ما أورد عليه الما كفاه هذا المختصر و مراد نا ف هذا بعض ما اوردوه واوجدوه فهد الطريق المذكورة هي الآلة المشهورة التي ابتداؤها الروحانية ونهاية المرتين ومحول المقامين الأولى مقام كن والثانية مقام فيكون، والاولى مقام الامر والثانية مقام الفعل وايضا يقال الأولي مقام الارادة والثانية مقام الايجاره وهذا المقام هو حتا هل هذا العلم وسياتي بين ذلك في الابواب الآتية على اتمرين واعمر بيناه فاعظم ما استخدم الأنتا هذه الأسماء أعنى الحروف النورانية واستملكه بها الاملاك والأفلاكه فاستخدم الأملاك بالأسماء والأفلاك بالأرصاده فنبدا اولا باستخراج الاسماء على الطريق المذكورة فطر بوذلك أن تبسط الحروف النورانية وتعدها اي تطرحها زوجا فان بقى واحد كان تكسيرها خمس قرات وان بقى زوج
74
2
W
274
24
24
74
24
24
24
24
24
24
74
24
24
74
24
2
22
24
24
24
26
24
22
24
24
2
24
24
20 W
24
24
74
24
24 24
24
24
72
24
2
76
74
24
24
74
24
24
74
74
24