المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤.
نيها المومن خير من عمله قال الشي شرف الدين ابو العباس احمد البوني ممن كتب في رق عوال كيلة الربع عشر ويكون في ليلة الجمعة في اي شهر كا بَعْدَ صَلاة العشاء الأخر بماء ور دو زعفران اول البقرة الي قوله المغاليون. واول آل عمران الي قوله وانزل الفرقان والمصر الى قوله وذكرى للمؤمنين والموالي قوله ولكن اكثر الناس يؤمنون. وكهيعص الي قول زكريا والله وطه الى قوله لتشقى وطسم تلك انا الكتاب المبين وطير تلك آيات القرآن وكتاب جنين وتر والقران الحكيم ومن والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشفا و رحم المومن الي قولد اليه المصير وحم عسق الى قوله العزيز الحكيم وقره الى و والقرآن المجيدون والقلم وما يسطرون ما انت بنعمة تك الي قوله خلق عظيم عدد السور اربع عشرة سورة ثم تجعلة النوبية صفاتي وشمع عليه الشمع اوعى عليه بقطعة أدير من علق ذلك على دراعد الأمين بنجع قلبه وقوى عزمه وها به عددة وكا لد قبو لا عند جميع الناسِر واذاكا فقير الغناه الله وان كا خايفا امن وان كا مسجونا او محبوسا تخلصوان كا مديونا قضي الله دينه وان گام هو ما فرج الله عنه وان كا مسافر ارجع الى علم سالما وان علق على امراءة عارية تزوجت ورغب فيها الازو وان كان علي حانوت تاجر كثر يزيون وان علو على الاطفال امو از جميع المخفوق وحاملة يسال الله حاجة الاقضيت وايضا من كان خايفا وقال كهيعص جمعست و لا حول
اج
?
22
74
74
24
24
24
24
24
24
74
24
24
24
2
24
24
74
24
24
2
24
22
24
24
22
74
22
22
24
24
22
P
2
24
24
74
24
24
24
22
214
22
26 74
24
24
24
174
24
2
24
2
24
24
22
22
76
24
2
74
74