المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧ششسقال فنجال، ثم تعمد الى شقفة نية وتصق فيها من حل قايم مغلول اليدين وحوله الاسماء المستنطقة وعلى ران الملك الذي استخرجتر فر اعداد الحروف وعلى يديه عدد اسم الملك وتستدعي بالمطلوب وتوكل الملك بتحريو جسمه وتعزم عليه بالعزمية التي نظمتها في الحروف وتلقى الشقفة قريبا ف النار فات المعو لم تحرق جمر ويصير ذلك لوقته ولا يهون عند ذلك ما لم يرفع العمك فاذا اردت قتله وكان مستحقا لذلك فاجعل الشقفة وسط النار الموقة فانه يحرة وتمن لوقته وهذه هي الطريق الكبرى التى سماها العلماء الحلال المجرة قال شيخنا وسيدنا اصف بن برخيا وهذ الطريق يصل الانشا إلى لغاية في النصر حتى ينتهى الى اريا الصواف والصواعو والها الجمال والدور بالنيران والمظلمة المداهمة وهو مقام النهاية ولما ذكرناه طرق لا تنحصر في التصرف بالنار والهوائية والترابية والمائة وذلك في ارسال الخسف والريح العقيم والنار و الطوفان، واما التصرف بالانى الهوائية تجذب الطيور والحيوا الطاير جميعه وطريق ذيك ان تعمد الى اسم الطير المطلق وتجمع اليه وزن وزنه في الاحرف الهوائية وتمرحم فرحا طبيعيا وتستنطق العدد وتوكل الملك وتعالو العماني الهوى في علم فات الطير يحضر لوقته ولا يتاخره والصاحب الذخيرة وهداف باب الكرامات في حق الاولياء والله الموفق ولما التصرف بالاحرف الترابية في جذب البراغيث والحيوا الترابى جميعده وذلك مثلا ان تريد طرده من محل
54