كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥

يابس و منها بار در طب فكانت العلماء والحكماء يعالجون كل شيء

الفترة من النار يقارب وتبين وكيل الترابية بضت الان النار تشرب الريح وتجذبها وكذلك التراب بشرب

الحكم ارسطاطا ليس يرفعة عن

يوشع بن نون عليه السلام لما اراد الله ان هلك قارون وها مان سلط الله عليها حروف الغضب الجارية وهو النارية والترابية ومرجت بعنصى ما فحذبت عقلها ولبهما فابتلعتهما الأرض فهما هويات الى يوم القيمة وكان ارسطاطا ليس الحكيم. يفعل ذلك ويرى العجايب ويشاهد الاسرار الخفية. فصل فارا ارادت علام الالم الجذب شخص ف محل المحل او قتل اوها أو مضرة مثلاً اذا اردت جذب شخص اليك تحت حروف اسمك فنرد عليها حرة النارية الجاذبة وهيه الاط صرف شده و ركب وفقا شر خذ حروف اسم المطلوب ورد عليه حروف الهوائية المجذوبة وهي، ج زكس ق ثظه مركبه وفقاه قال بعض الحكاءه يقابل بين الوقفين وبين الشخصين، وكلها صائبة، فان كان الاعمال الخير فليكن في طالع المشتري والزهرة وان كالاعمال الشر فليك طالع المريخ وزحله وحروفها، وسنذكر حقنده كل كوكت امروز محلات شاء الله فان وجد حروف عدوك زايدة وفيها حروف تغلب با حروفك فانزع الحروف الغالبة واضفها اليك والعكس الغالب مغلو با وينبغي للعاملات يفهم مراتب الحروف لا نتعاو شرف و هو سر عظيم وهو من سر الحروف الخفي العامض وقد ذكرنا وات الحروف و درجاتها في جدول المراتب اوّل هذا الجزء هذا. الكتا والله أعلمه وعن يوشع بن نون و ادرس و شيش؟