كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤

المناسبة مز وجده وأما زوج الفرد فالاولوان يوضع في زوج الفرد وحكم زوج الفرد والمناسبة لعالم الحلا وهو ما كان لطلب القهر والاذلال والتفريق والقتل فاذا كان مطلوب أن هذا النوع والاسم عدده فرد فقد ينا المطاف والعد ثمر الفرد مطلقا سواء كا احتمرا و مركبا فالا ولوان يوضع في مربع كا لمثلث و شهر وان لم يكن ففي مربع الزوج العددي ويا رفيه بتوالى الأفراد لتكمل المناسبته ومن غيرة وبعد فان الله بها وتها ف الطفة الخفى اظهر اسماء مختلفة التركيب ليه كلام منها على نوع و انواع افعاله في كل ما مسلكا مهلا يليق بي فتكون فنون ذلك الإسم الليوني قصد بها اذا عرف وسال به النوع في وقرنان الاسم مجمع معرفة الوقت ومعرفة الاسم اللأيوب الوقت والحاجة المطا بقة للاسم والوقت مع توجه لقلب لذلك المطاف خصوصاً و اعلمات كل اسم الحروف و اعداد ولكل عدد وفق فاجمع بين حروفه كلاسهم وعدده في وفق ولولا ذلك لكشف الستر ومهما كان العدا افراد في الم مجلة افعال ما يقظ الأفراد فافهم ذلك ومهما كان العدد وحاكات فعلة الأسناد و اشتباه بظهر اثره، ومن غيره واعلم ان كل اسم من اسماء الله يكون وترا فائد على التونة والجبر و كل اسم يكون شفعا قاند يصل للتأليف والجمال جمع شورا دارا باز كرناه فرار المنا وفيه ما ذكره وفعلت الشرنا اليد فا ستخرج دعاء الوقوف احد الاوفا و الموضة واستخرا

جزاكثرها عددا اولى وطريقة الاستنجاح انا خذا عداد الحر الوقوعة المكرية واضع كل عدد حرفه حتى تصير الى وسطو اثم انظر الى الى والذي في السطر فاي حرف منها و المطلوب ذكر بشروط الاسمية السطرف

حديقة حرورة ولن اسماء الله بعد الهام المنفذ لك هو الأحسن

26

2

P

2

24

24

24

24

22

24

24

22

24

22

24

24

24

26

24

24

24

24

24

26

24

174

24

24

22

24

2

24

24

20

24

22

214

24

2

24

24

24

24

24

74

24

24

24

24

24

24

20

24

2