المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٦بالذكر مرة ومرتين بل إذا استدام الذاكر الذكر واقلة ساعة زمانية على خلو معة فانه يوافقد بعد عوالمه فاذا استقدام اكثر من ذلک اقبلت عالمه و روحانيتها تذكر معد حتي يري الانفعا لا من نفسه ومن غيره وذلك نقد حضور قلبه وصفا باطن وتصير عزيمته والله اعلم مك واعلمان من ستر اللها ان تاخذ حروف الاسماء التي تذكر بها في مثل قولك الكبير المتعال، فلات اخن الألف واللام بل تاخذ كبير متعاله فلنظركم ها ف الاعداد الجمل الكبير فتذكر ذلك العدد في موضع خال بالشرايط المعتين من جمع الهم وحضور القلب على طاعة وصيام فانه يستجاب لك علي الوقت وهو الكبريت الاحمر فاكتة ولا تزد على العدد ولا تقصر فان الزيادة على العدد أسرال
العلاقات العامل التوا القامها انك السماء التي
تدعوا بها ثم تسقط منها الذي التعريف وتاخذ اعدادها وتضربها في حقايق الدراري فما بلغ تلعوابد في موضع خال فانه يتجاتك في الحال باذن الله تعالي
ظهر له في
واعلم انه اذا ظهر عالم الشهادة الفريح
واسم وقع حرف اسمه روحانيا مسيرة تحت تصرف الحروف والحروف كلها تحت تصرف الباري مستخرات ما في الموجودة باهر الباري تبارك وتعالي، وهذا سر غامض وكنز من كور الله ومفتاح هذه الاسماء وسر الكون
22
24
24
214
74
24
24
24
24
74
22
24
24
24
24
76
74
24
24
26
74
24
74
24
74
24
74
22
26
24
22
24
24
24
22
70
24
74
24
24
74
2
26
24
24
74
24
22
74
W
74
74
22
24
24