المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٥5554
او التثليث او المقارنة ان كان للصلاح والخلاف ذلك تربيع النحوس أو مقابلتها وان يكون في مكان ضعيف الفلك واعلم أن أصل هذا العمل ومدارة مبني على حسن الظن بالله والخلاص العماله وصدق النية واليقين الصحيح لقول عليه السلام الأعمال بالنياء ولكل أمري ما نوي فيندرج تحت هذا الحديث سار العلوم، وقيل هو ربع الاسلام، وفي الثلثاه، وقيل هو الاسلام دقيقه وجليل اذ هو عدة أهل الاصق والفروع والعلوم الحرفية والطبيعية احوا الاشياء بهذا الحديث كما ان الانت الواحسن ظني بجر وهو جما د لنا لتدبركة ذلك الحره وَهَذا حديث صحية متفق على محتد رواه الشيخان مسلم والبخاري والقوى على الوقو الثلاثي وهو شكل القمره والعديد ان تكتبه والقمر مسعو وان يكون في بيته أو شرفه بنظر السعود اليه المواضيع المودة لعمل الخير واللفة بالعكس وهذا الوفو المترا شرح يطول شر حملات القصد في
بر الكتاب:
هذا الموضعان وليس هذا موضع و الله ويقا لانه
و ساذکر ان
شکل حاله و ساذكر ذلك في موضعه وطريق هذا الوفق ان لا يحتمل الكسفيرة فالاوفا قائل الاعند الضرورة فتضع الامين في بيت الرابع والواحة بيت السابع وقبل عن ذلك ووجد ان لا يحتمل اكثر ائل وإن وضع الكسرة البيت المذكورة فلا بد من دخول الخلافيه ولا يستقيم كما كان، واذا لم يستقم من اين يصح. ووجدتت ايضا ان يكون