كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠

+

+

??

+

+

+

24

نحولي ويك نتزيل خلاقي اسالك بنبيك الفاتح الخاء واسمك الاول الاخر الظاهر الباطن الماحي الجامع ان تبدي من ذاتي غيت ما خفى عني في لوح وجودي حتى اقراء ما كتبه قلم علمك فيه انك كاشف الحجب ياذا الجود ما والكرم الذي علم بالقلم عالم الاننا ما لم تعلمه فاذا فرغ من

الذكر صلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما صلى أولا ثمر يشرع في تأمل هذا الكتاب وحمد همة علية ويقين صادق فان الله يفتح لربابًا إلى فهم معاني بمنه وكرمر وهو حسبنا ونعم الوكيلة وفرغة قصك واعلم ان قد يعني النطق بالحروف والاعداد عن الكتابة والجمال فيكون في ذكر الحروف مع قصد معناها كناية عن ذلك مما أمر النبي صلى الله عليه وسلم داعيا بالحكمة وأمرين لك فيجب الناسي بده فصل واعلان فلا توبة لدفات الفاظ موات، والعمل الحكم التوجه الوحدة وهو روح الكلم الذي به الصعود ولا معود

فاذا اجتمع

الكلم لا روح فيها الاب الحمدامي

ظارات للحروف روحانية في الكشف فتنادي تلك الروحانية في حضرة الاسم الذي هورت ذلك المطلوب بسرعة الاجابة، قال الناسخ الفقر لله

الخادم عمر مسعود على المنذريات من الأحوال اللازمة للمنتصر هذا العلم هو تجريب النفس وتعليق الوهم وقد ذكر ذلك في أول جزء في هذا الكتاب ولا ذكر معاني ذلك ايضا في اب تجريد النفوس وتهذيبها فيما بعد ان شاء الله وهو

24

2

2

24 24

22

W

2

24

22

24

24

24

2

214

24

24

74

2

24

24

24

24

24

22

24

00

24

24