كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٤

.

MDDE

الثلج ثمر تولف ذلك تاليفا طبيعيا فرحيث النسك الحرفي حتى يصير لاول اقرواب وهو على هذه الصورة ج ا ح س سما عص مغالط طکا مسر سمانش ششاه جارية التصريف ان تعمد الى إناء وتكتب من ظاهرة الاسماء وفي باطن الحروف الممزوجة والمؤلفة ثمر تضع فيه الثلا وفوق التارفاها لا تذيبه ولا هو يطفيها وهذا هو الغايةه القصوى من علم التاليف الطبيعي وهو لمعة من بحار الغيب الذي لا يعاملها العارفون بالله عزوجل وتتفرع هذه الطريق الى ما لا نهاية لرفى التاليف بين الطبائع والله والأرواح، وقد يكون من هذا رجوع الأرواح الياج بعد الخروج والموت والتقييد بالسنة هو الاولى ومن اراد نهن العلوم الافتخار والاشتهار عند الخلق وامر يعقدها فالله عليه في الشاهدين وانا بريء منه والله الموفق للصواب وهو حسبي ونعم الوكيل مفصل فيد طونو حسنة ويوجد عن الى حامد الغزالي في بعض كتب اند قال اذا ارد سے مطلوبا فالمطلوبات، فقدم اسم المطلوبه و اخر اسم الطالب وإسم ها حروفا في نظر ولحد وكسرها فاذا خرج الرمام حام اول كل سطر حرف و موخره حرفاه و ارحمها سطرًا واحدًا الحرف الاول مقدم والاخر يتاوه ثم تكسر هذا السطو الى سبعة أسطر يتخذ اوايل السطوره و اواخرها كما تقدمره وانقشها بظاهر صحيفة فضة أو ذهبا وغيرها وانظر ما لها من الاعداد بالجمل الكبيرة وانقش ها

74

22

22

24

2

24

M

24

24

2

214

24

24

24

24

24

24

24

2

24

24

24

20

22

2

24

24

24

22

2 22

24