المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٨آهم فلما انباها اسم آرهم وقال الم اعلمه
ا النحوا والأرض واعلم ما تبدو الان
كنتم
فدل ذلك على اى لولان الله عز وجل علم آدم اسواره الحروف وطبائعها وما يتصرف فيها الماثبت الد العز على الملائكة بالمسئلة التي يساهم اياها عن الاسماء وعجزوا عن علمها فعلمها آدم فعلمهم اذا بالاسماء فصل ادم على الملائكة بالعلم الذي علم اياه،
أعلم من علم هلك الفضيلة -
فهو أولى بالخلافة اليه الفضيلة فقد اختصر الله تعالي وجعله لفضل أهل مانده اذا سلك فيها طريق الرضا والتحقي وفي أعظمه وشرف علي غيره فيحسن الادب مع الله والخوف منه فاسمعوا أبناء الحكمة والرياسة فيها وقت الكايد فراس كل حكمة معرفة الله تعالي والخوف والنظر فيه ائول اليه وايصال بالنورة الاعظم وهذا اسر الحكمة من احب ان يحيا حياة طيبة فليمت الحسد والرياء والى الحوم الحيوان فان ذلك يسلطه عليه سلطا الشهوة ولير ضر نفسه بانواع الاضافين الو صية العظما في هذا الشره فان قال ضع جد ولا فـ الحروف وطبائعها التي دخلت فيها جميع الموجودات قال المؤلف للكتاب قد ذكرنا جد و الحروف فيما نقد فر الكتاب فمن اراد النظر فيه فإنه يحب في موضعه
والله مع فالحروف ص والله العليمة تجع فلى من النارية، الا صادر شد
صت صه والتوائية
24
24
24
24
24
24
22
72
24
24
22
24
74
24
24
24
72
2
24
22
26
24
22
22
24