المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٥W
W
W
555
5555555
553
مظهر النباء مظهر الحيوان مظهر الانت و مظهر الملك موكذلك اسماء كلتا تنها اسماء جنس الا على عددها الا اتخالفها فكل اسم منها كا من داند مؤثر فيها دون تقبل الفيض فالاميره ويله الى العقل العفك جر الامركا ان النفس وجد العقل وكذلك بالتدرج الى مركز الارض كل منهم يفيض عليه من فوق وهو يدفع إلى من هو دون وكل منهم يفيض الفيض قما بليد ويبلغه الى ما يليه فابلغ ما أحصى كليا وجزيتا، فالكلتا عدها اربعة وستون اسمًا فقط، والاسماء الجزيا كثيرة لا يحصى عددها الا الله خالقها وابلغ ما يحصى منها ستة عشير اسماه المعادن تسعة وهي الحجر والذهب والفضة والنجا والحديد والاسب والرصاص والدوص والزيتو، والنيا أننا قصير وطويله والحيوان خمسة اجناس ف السناني والحسن والطيره والمكتوب والمنتصب فتلك مضر و العناصر في نفسها لعني ضرب اربعد في اربعة المستخرج من ذلك بسنة عشر اسما جزويتات تخمت كل حرف من العدد علة اسماء الالعام عددها الا الله تعالى سبحا، فنسبة مظاهر الكل والجزئية. نسبة الحقد والحرف وفاما الصوفي و بسيط والحرف مركب فالصوت عني مح ولا حروله والحرف مركب محمد و واحد ومركب فلولا الحرف ما عرف الباري ولا جاه وجو الصور والحروف حيوا الانشا تخلو با خلاق الباري عز وجل وصار خليفة في ارضه يفعل النشاء ويحكم ما يريد بامر الله الله تعا