كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٩

N

5

F

F

2

2

2

E

F

F

E

نفسه سبحانه و تعالى ومنع في التسمي وصرف عنه جميع الخلا ور كل جَبَّار عنيد و شيطان مريد آن بتسمى برسرا وعلانية وهذا فرعون الطاغيه لعنه الله مع عتوه وتجبره قال لقبط مصرانا ربكم الأعلى محلت به اللعنة وبقوها النقمة ولم يحتر على الله ان يقول انا الله وقال تعا هل تعلم له سميا يعني هل احد غير الله تعالى لقال له الله وهو الاسم الذي اطلق السنة الخلايق يذكره ووقر الدواعي على التطوير وعلي الأيمان في الحقوق وفي الخلق ان يجعلوه عرضة في تعاطيها

ولايتهم حتى نهى عن ذلك فقال ولا تجعلوا الله

عرضة الالمانكم، وقال الطبي اجمع كثير في العلماء علي ان الاسم الاعظم هو الله والاله وهو اصلة في اللفظ وهذا قول الرحيقة والمكسابي واسمعيل اسحاق الانصاري هنا المنسكه الكبيره وروي هاشم عن محمد بن حسن الشيباني قال سمعنا ابا حنيفة يقول اسم الله الاعظم هو اله الله والآلر و هو اعتقاد أكثر المشايخ في الصوفية والعارفين، وقال ابو جعفر الطحاوي في كتابه المسمى بالمشكلات الاسم الاعظم هو الله واستدل بحديث اسما المتقدمه وقال علي الحي طالب اسے الله کا عظم الصيع جمع و اشهر فاحسس كيف يصل الحروف بعضها ببعض فقد علم اسم الاعظم يريد بقوله الحروف المتقطعة التي جاءت في اوائل السوره و تكرت و بى اربعة عشر حرفاه پچھتا راح رس ص ط ع ق كل من لاي واي البلو من اطلاع في

الحروف النورانية. وقال بعض العلماء هو الاحده

155555