المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٤عن عوارض التلوين وانتم لي بذلك في سريانه ستر سماح الافراح في الموجودين برزق الباطن والظاهر انك باسط الرزق والرحمة ياذا البسط و الجود يا باسط با جواد يا فتاج، وما يزاد فيران شئت اسالك ان تبلغني ما اقلته من قضاء حاجة وبلوغ اداد تير انك انت الحميد المجيد المنعم النواب الوها الرحمن الرحيم الحليم الكريم، والآيات المناسبا هنا قوله تما فرحين بما اتاهم الله ف فضله الي في الديحزنونه قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير ما يجمعون، مردعا في هذه العنا تسعا واربعين حرة اذهم الله عن قلبه الحزن وفرصد احرج والضيق ونفى عند كل هم وغم و بدبد عا للمسجون والماسورين والمحزونين فيفرج الله تعا عنهمره وذلك بعد صلاة تسليمتين، ومن كتب اسمد سبحان الباسط و الجواد والفتاح العدد المذكور في هذا الله وحمله معد لا يقع عليه بصر احد الا احبر وعظمه وانبسط الد ويصلح هذا الذكر ارباب القبض ولها الخلوات فانهم يستروحون هند انشا في خلواتهم و مخاطبات بالطاف مختلفة بقدر المقام يعرف ذلك من كانته الخاصة بكشف اسرار الدعوات فافهم وقس عليه تر عجباه واما دعاء الما التاسعة ويوم اللويه الموسية الخلني رياضانہ ايک فرالبا الخاص الذي لا يجب بنور ولا بظلمة ولا بشير منه ولا شيء خارج عنده واطلق يد قواي وسيل العمر وازقي ذوق كل من وقصه حتى اكون بك فقير والون لك فيه مبتهجا بحلا ولا ذلك منك وبك انك لطيف عطوف
24
24
24
24
24
24
22
24
24
24
2
24
24 24
24
24
24
24
24
24 24
24
24
24
24
74
24
24
74
24
2
174
24
74
24
24
24
24 2
72
74
24
24
22
22
24